ابن حبان
150
تاريخ الصحابة الذين روي عنهم الأخبار
سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن أبي بكر الصديق كان يختلف إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم وأبيه ليالي الغار . « 721 » - عبد اللّه بن عمرو بن العاص بن هاشم بن وائل بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن لؤي بن غالب . كنيته : أبو محمد . وقيل : أبو نصر . كان بينه وبين أبيه ثلاث عشرة سنة وكان قد أسلم قبل أبيه . وشهد مع أبيه صفين وكان يسكن مكة ثم خرج إلى الشام أقام بها إلى أن مات بمصر . ويقال : إنه مات بعجلون قرية من قرى الشام بالقرب من غزة من بلاد فلسطين ليالي الحرة في ولاية يزيد بن معاوية ، وكانت الحرة سنة ثلاث وستين ، وكان له يوم مات ثنتان وسبعون سنة . وقد قيل : سنة خمس وستين . ومنهم من زعم أنه مات سنة تسع وتسعين . والأول أصح . وكانت تحته عمرة بنت عبيد اللّه بن عباس بن عبد المطلب . ومنها ولده محمد بن عبد اللّه بن عمرو والد شعيب جد عمرو بن شعيب المحدث . وأم عبد اللّه بن عمرو ريطة بنت منبه بن الحجاج بن عامر بن حذيفة بن سعد بن سهم . « 722 » - عبد اللّه بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب كنيته : أبو بكر . ويقال : أبو خبيب ، أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق حملت به بمكة وخرجت مهاجرة إلى المدينة وهي حامل بعبد اللّه بن الزبير فلما دخلت المدينة نزلت قباء فولدته وأتت به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ووضعته في حجره فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بتمرة فمضغها وحنّكه بها فكان أول شئ دخل جوفه ريق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ثم دعا له وبرك عليه ، وهو أول مولود ولد في الإسلام من المهاجرين بالمدينة ، قتله الحجاج بن يوسف يوم الثلاثاء لسبع عشرة خلت من جمادى الآخرة في المسجد الحرام سنة ثلاث وسبعين . وقد قتل : أول سنة ثلاثة وسبعين ثم صلبه على جذع منكسا فمر عبد اللّه بن عمر بن الخطاب عليه وهو على خشبة فوقف وبكى وقال : يرحمك
--> ( 721 ) الثقات 3 / 210 ، الطبقات 4 / 261 ، 7 / 494 ، 2 / 373 ، الإصابة 2 / 351 ، حلية الأولياء 1 / 283 . ( 722 ) الثقات 3 / 212 ، الطبقات 5 / 502 ، الإصابة 2 / 309 ، حلية الأولياء 1 / 329 .